أعلنت لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب العراقي، أمس، عن دعمها لحملة أطلقتها مجموعة من المثقفين العراقيين، تحت عنوان «معاً ضد الطائفية»، مطالبةً بتحويل هذه الحملة إلى مشروع وطني، تسانده كافة المؤسسات الإعلامية الرسمية وغير الرسمية.
وقال رئيس لجنة الثقافة والإعلام النيابية علي الشلاه في تصريح صحافي، إن «لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب تدعم هذه الحملة وتساند المثقفين العراقيين في إشاعة روح المواطنة التي تتسامى على أي انتماء طائفي وعرقي». وتابع «كنا دوماً نؤكد على أن أهم مشاكل العراق ثقافية، وعلى المثقفين أن يؤدوا دوراً مهماً بالارتقاء بالمستوى الثقافي من خلال إشاعة ثقافة التسامح، والوقوف ضد كل من يدعي امتلاكه الحقيقة من الجهلة».
وطالب الشلاه بـ«تحويل هذه الحملة إلى مشروع وطني، تسهم في إنجاحه وسائل الإعلام التابعة للدولة، وكذلك وسائل الإعلام الأهلية المقروءة والمرئية». وأكد المثقفون المشاركون في الحملة إنهم لا يمثلون طرفاً سياسياً، ولا يستهدفون جهة سياسية محددة، مشيرين إلى أن دعواتهم المدنية للإعلاميين والمثقفين جاءت من أجل تبني خطاب وطني في عملهم ونبذ الطائفية.