انتشلت فرق الانقاذ اللبنانية 20 جثة و12 جريحا لبنانيا وأجنبيا من تحت ركام المبنى الذي انهار ليل الأحد الاثنين في منطقة الأشرفية شرق العاصمة بيروت.. فيما قدّر المسعفون ان هناك قرابة 20 لا يزالون تحت الانقاض.
وقال منسق العمليات في الصليب الاحمر اللبناني جورج كتانة: «تمكنا من سحب 20 جثة.. و12 جريحا.. من تحت انقاض المبنى» منهم لبنانيون وسودانيون ومصريون وفلبينيون.
وقال المدير العام للدفاع المدني اللبناني العميد ريمون خطار في وقت سابق أمس «تم انتشال 20 جثة سبعة منها تعود الى لبنانيين، وسبعة لسودانيين ومصريّيْن وثلاث فلبينيات.. وهناك حوالى 20 مفقودا».
واضاف: «نأمل بالعثور على ناجين» في انقاض المبنى الذي انهار بالكامل في الاشرفية بشرق بيروت. وقال شهود وسكان من الشارع، الذي يقع فيه المبنى المنهار، ان نحو 30 شخصاً يسكنون في المبنى، بينما أعلن وزير الداخلية مروان شربل ان عدد سكان المبنى حوالي 50 شخصا، غالبيتهم من اللبنانيين والعمال السودانيين والمصريين.
وأوضح الشهود أن المبنى وهو عبارة عن بناء قديم مؤلف من سبع طبقات يضم 14 شقة إنهار فجأة بشكل كامل.
ودامت عمليات الإنقاذ طوال الليلة قبل الماضية، ولا تزال مستمرة بالاستعانة بكلاب مدربة، بينما تجمع جيران وأقارب للسكان ارتدوا اللون الأسود وراح العديد منهم يصلون او يبكون. وقال عامل سوري، كان يعمل في ورشة مقابلة للمبنى لحظة الانهيار: «قبيل المساء بدأت قطع من الحجارة بالسقوط لكن احدا لم يعرها اهتماما. ثم انهارت قطع اكبر وبدأ الناس بالصراخ: اخرجوا، اخرجوا، وفي غضون دقائق كان المبنى قد انهار».. بينما قال شهود «كان الامر اشبه بزلزال».
وقالت احدى الساكنات، التي تمكنت من الهرب مع والدتها بينما لا يزال والدها واشقاؤها الثلاثة تحت الانقاض، للتلفزيون ان المبنى كان متصدعا الى حد ان المالك انذر السكان قبيل الانهيار. ومن غير الشائع انهيار المباني في لبنان، الا ان هناك العديد من المباني القديمة التي اصبحت هشة بعد اضافة طوابق عليها بطريقة غير مشروعة.
