تعهدت وزارة الداخلية المصرية بتأمين احتفالات ذكرى الثورة الأولى لمصر معتبرة أنها حدث تاريخي وفريد. وقال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم إن ثورة 25 يناير حدث تاريخي وفريد غير حاضر الوطن، موضحا أنه سيتم الاحتفال به بشكل مناسب وأن الأجهزة الأمنية ستقوم بدورها في تأمين كافة المظاهر السلمية، وأنها ستتعامل بمنتهى الحزم مع أي محاولات للخروج على القانون.
وأردف إبراهيم القول إن المجد لشهداء الثورة الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن، مشيرا إلى أن احتفالات الشرطة بعيدها ستندمج مع احتفالات الثورة بشكل هادئ احتراما لمشاعر أسر ضحايا الثورة والمصابين. وأكد الوزير خلال جولة أمنية تفقدية، التأمين الكامل لكافة المنشآت السياحية، والسياح القادمين من مختلف دول العالم، مشيرا إلى حرص الأجهزة الأمنية على توفير أقصى درجات الأمن والتأمين للمنشآت والأفراد.
وجدد وزير الداخلية تأكيده على أن مصر الثورة ستظل بلد الأمن والأمان. وأشار إلى أن الوزارة وضعت استراتيجية خلال المرحلة الحالية تستهدف في المقام الأول أمن واستقرار البلاد لدفع عجلة الإنتاج والنهوض بالاقتصاد القومي وعودة الحركة السياحية لمعدلاتها الطبيعية، باعتبارها قاطرة التنمية بالبلاد، وقطاعاً مؤثراً في استيعاب الأيدي العاملة الشابة، والمرآة الحقيقية لاستقرار الوضع الداخلي للبلاد أمام المجتمع الدولي. )
