كشف مصدر مصري عن توجه وفد أمني مصري رفيع إلى كل من الضفة الغربية وقطاع غزة الأسبوع الجاري لمتابعة قضايا المصالحة عن كثب، لافتا إلى أن «المحك الحقيقي لمدى صدق النيات والإرادة الجادة في كسر حلقة الانقسام هو تشكيل حكومة توافق وطني».

ورجح المصدر، الذي لم يكشف هويته، في تصريحات صحافية وصول الوفد الأمني المصري إلى الضفة الأسبوع المقبل «لمتابعة قضايا المصالحة، والبحث في النقاط التي ما زالت عالقة في أي من الملفات، وتذليل العقبات من أجل إيجاد حلول لها سواء من خلال الاتصالات التي نجريها مع حركتي فتح وحماس وكل الفصائل الفلسطينية، أو بتدخلنا المباشر إذا تطلب الأمر ذلك».

 ولفت المصدر إلى أن هناك إصراراً من جانب مصر على ضرورة انجاز المصالحة بشكل واقعي يجسد على الأرض يلمسه الشارع الفلسطيني، «ولذلك نحن حريصون تماماً على التوجه إلى دائرة الحدث سواء في غزة أو الضفة للمساهمة بشكل عملي وفعال على إزالة الانقسام، فنحن لا نقبل بأن يظل الحديث عن المصالحة مجرد كلمات على ورق». ورأى المصدر المصري أن المحك الحقيقي لمدى صدق النيات والإرادة الجادة في كسر حلقة الانقسام هو تشكيل حكومة توافق وطني.