عزز الجيش المالي انتشاره في شمال البلاد على حدود ليبيا والجزائر بالرجال والسلاح لضمان أمن منطقة ينشط فيها تنظيم القاعدة ومجموعات الطوارق المسلحين.

وأفاد مصدر مالي بأن «الجيش المالي نشر في الشمال رجالاً وعتاداً وأكثر من 200 آلية». وصرح ضابط مالي عضو في قيادة الأركان أن «المتمردين الطوارق العائدين مؤخراً من ليبيا، تركوا بسرعة المواقع التي كانوا فيها مع وصول القوات الحكومية». وصدرت المعلومات حول هذا الانتشار غداة نشر تنظيم القاعدة بياناً هدد فيه بقتل رهائنه الغربيين الخمس المخطوفين في نهاية نوفمبر في شمال مالي.