نقلت مجلة «تايم» الاميركية عن رئيس الحكومة الاردنية عون الخصاونة قوله ان الأردن سيسمح بعودة مسؤولي حركة حماس مع عائلاتهم باعتبارهم افرادا او مواطنين اردنيين، لكنه أكد أن المملكة لن تسمح لهم بممارسة نشاطاتهم من خلال مكاتب يفتحونها في الاردن وتكون نقطة انطلاق «لاعلان جهاد ضد اسرائيل او اية جهة، بل يجب السماح بعودتهم كأفراد».
وقال الخصاونة: «كنت اعتقد ان طردهم من البلاد كان مخالفا للدستور، وكانت خطوة غير صحيحة من هذه الناحية، وقد كان يجب البحث عن بدائل اخرى بدلا من طردهم». واضاف ان الحكومة الاردنية قد تتوصل الى طرق يمكن من خلالها لمسؤولي «حماس» وعائلاتهم العودة وليس اقامة مكاتب لهم.
وأضاف: «لا نريدهم ان يقوموا بإنشاء منظمة اخرى هنا». وعن المخاوف من موقف واشنطن المعارض قال الخصاونة «اعرف ان البعض في الولايات المتحدة يعارضون الخطوة». ورأت «تايم» في سماح السلطات الاردنية لمسؤولي «حماس» العودة في الاردن بعد مغادرتهم العام 1999، اشارة الى تراجع التأثير الاميركي في المنطقة.
وتعاني «حماس» منذ عام من الكثير من الضغوط عليها في سوريا التي نقلت اليها مكاتبها.