اكتسبت حركة «حماس»، التي تسيطر على قطاع غزة، شعبية كبيرة بعد صفقة تبادل الاسرى مع اسرائيل مقابل الجندي جلعاد شاليط، بينما لا تزال حركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس تتقدم في الانتخابات المقبلة، حسب استطلاع للرأي فلسطيني. ويبدو الجمهور الفلسطيني منقسما ايضا حول فرص نجاح المصالحة بين الحركتين المتنافستين وتوحيد غزة والضفة الغربية. وبحسب الاستطلاع، فان 37 في المئة من المستطلعة آراؤهم ازداد تأييدهم لـ«حماس» عقب صفقة تبادل الاسرى التي نفذت في اكتوبر الماضي)