كشف آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك والمرشح المحتمل لرئاسة مصر الفريق أحمد شفيق أنه لم يكن يتمنى رؤية مبارك في هذا الوضع على سرير في قفص الاتهام. ورأى أن جمال مبارك وحاشيته الذين تحكموا في أرزاق الناس ومصائرهم أفقدهم التعاطف وأدى إلى انهيار الأمور فوق رؤوسهم.

وفي حوار مع صحيفة «الأخبار» القاهرية نشرته أمس أكد شفيق ضرورة قبول أي حكم يصدر عن القضاء في محاكمة مبارك. وقال: «عملت مع الرئيس السابق وكان في بداية فترة رئاسته يعتني بالتفاصيل ويركز في كل شيء لكن ترك الحبل في يد نجله جمال وأفسد الحياة السياسية وكان نكبة على البلد»، مشدداً أن كثيراً من الشرفاء كانوا معترضين على التوريث.

على صعيد آخر وصف شفيق القيادي السابق بالحزب الوطني المنحل أحمد عز بأنه كان «مهندس انهيار البلد»، مؤكداً انه يقدر ويحترم كل مرشحي الرئاسة ويعلم جيداً أن الكل يسعى لخدمة مصر وهدفه المصلحة العامة وإعادتها لمكانتها.

وتابع: «أحزنني ما قاله المرشح المحتمل محمد البرادعي عني وتضمن مساساً بشخصي، فكنت أظنه مترفعاً عن الصغائر لكن يبدو أن حب الناس لي أربكه وجعله يخرج عن شعوره)