تجددت الصدامات القبلية الدامية في ولاية جونقلي في جنوب السودان بعد توقفها ليومين حاصدة حياة أكثر من 48 شخصاً.

وأوضحت صحيفة «الانتباهة» السودانية أن قبيلة المورلي شنت عبر أبنائها من النظاميين بالجيش الشعبي هجمة انتقامية ضد أبناء «لو» في منطقة قادينق بولاية جونقلي قتل فيها 48 شخصاً وجرح المئات.

وذكرت أن خلافات عنيفة نشبت بين قيادات المجلس التشريعي بجونقلي حول مقترح بسحب الثقة من والي الولاية كوال ميانق، وتجاذبت القيادات انتقادات عنيفة، فيما بينها وجود أسلحة تخص الجيش الشعبي بأيدي مليشيات القبيلتين.

وتتجدد الاشتباكات بصورة متكررة بين القبيلتين كل فترة على خلفية النزاع على أماكن الرعي بين القبيلتين وأحقية كل منهما بالماشية.

وأعلنت حكومة جنوب السودان ولاية جونقلي «منطقة كوارث»، فيما قالت الأمم المتحدة إنها ستبدأ عملية واسعة لمساعدة نحو 60 ألف شخص متضررين من العنف. وكانت جولة العنف الأخيرة أسفرت عن مقتل وإصابة المئات.

من جهة ثانية، هددت القوات المسلحة السودانية باستخدام أساليب وصفتها بالأكثر قوة للقضاء على «فلول التمرد» بدارفور، في وقت كشفت مصادر عن تحركات لتحالف الجبهة الثورية عن طريق جبال عدولة شرق الضعين في اتجاهها لأويل بجنوب السودان، مشيرة إلى أن تلك القوات تقسمت إلى ثلاث مجموعات.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد إن «جميع الأجهزة العسكرية ما زالت تواصل عملها المكثّف في مراقبة وتمشيط كل الأنحاء، التي يتوقع أن توجد بها فلول لحركات مسلحة بدارفور».

وأكد الصوارمي أن القوات المسلحة مسيطرة تماماً على جميع المنافذ التي تربط ولايات دارفور بدولة الجنوب، كاشفاً عن رصد القوات المسلحة لفلول تتبع لفصيل مني اركو مناوي تحاول عبور حدود السودان جنوباً.