اعلن الرئيس العراقي جلال طالباني الذي عاد الى بغداد ، ان المؤتمر الوطني العام سيعقد في العاصمة العراقية قبل نهاية الشهر الجاري، مؤكدا انه سيلتقي القادة السياسيين خلال الساعات المقبلة في قمة مصغرة لوضع اللمسات النهائية للمؤتمر، في وقت اكدت مصادر مسؤولة مشاركة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في المؤتمر الوطني الجامع.
وقال طالباني بحسب بيان رئاسي: انه «تم الاتفاق على ان يعقد الاجتماع في بغداد، وستكون البداية بلقاءات القمة مع القادة الكبار في الاطراف العراقية خلال الساعات المقبلة تحضيراً للمؤتمر الوطني الموسع الذي سيعقد في بغداد نهاية الشهر الجاري بعد حصول توافق محلي ودولي وبضمان الجامعة العربية».
كما أكد طالباني حاجة العراق إلى الوئام الوطني وبناء الشراكة الوطنية الحقيقية لإدارة البلد مشيرا إلى انه يعمل حاليا على تهيئة المناخ السياسي الملائم لعقد المؤتمر الوطني. وقال على هامش لقائه السفير الأميركي في بغداد جيمس جيفري إن العراق بحاجة إلى الوئام الوطني وبناء الشراكة الوطنية الحقيقية لإدارة البلد بشكل عصري وحضاري. أضاف انه يبذل جهودا كبيرة من اجل تهدئة الأوضاع الحالية والعمل على تهيئة مناخ سياسي ملائم لعقد المؤتمر الوطني الموسع بين الكتل والقوى السياسية العراقية من اجل معالجة الأزمة الحالية.
لجنة تحضيرية
وأشار الرئيس العراقي الى تشكيل لجنة تحضيرية، تضم اثنين من كل طرف، حيث تقوم بوضع برنامج المؤتمر» وأضاف قائلا: تم« الاتفاق نهائيا على ان يعقد المؤتمر في بغداد باعتبارها عاصمة العراق والمشاكل هناك والحل يجب ان يكون هناك ايضا، وسيعقد الاجتماع قريبا»
وقال مصدر سياسي لـ« البيان» امس الاول، انه تم الاتفاق على تدارس ملف اقالة صالح المطلك وتعليق حضور وزراء ونواب العراقية لجلسات مجلسي الوزراء والنواب»، مبينا ان المؤتمر سيبحث ملفات وطنية اخرى ولن يقتصر على ازمة العراقية فقط، موضحا ان «رئيس الجمهورية يسعى الى« تصفير الازمات» ، وليس حلها على وفق اعطاء «مخدر» للازمة، على حد تعبيره.
اتصالات مكثفة
وأوضح المصدر : ان «طالباني اجرى اتصالات مكثفة مع رئيس الوزراء نوري المالكي ومع رئيس كتلة التحالف الوطني ابراهيم الجعفري، وكذلك مع د عمار الحكيم الذي هو أصلا من دعاة هذه الفكرة، فكرة المائدة وكان يسميها الدعوة الى المائدة المستديرة»مضيفا ان «الكتلة العراقية برئاسة ا اياد علاوي تجاوبت تجاوبا جيدا وزار علاوي كردستان مرتين ويوم الجمعة الماضي كانت قيادة الكتلة كلها موجودة في السليمانية والتقيت بالرئيس العراقي واعلنوا استعدادهم للاسهام في عقد هذا المؤتمر وحل المشاكل القائمة».
من جهته ، توقع النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية فرهاد رسول حضور رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني المؤتمر الوطني المزمع عقده بعد انتهاء عمل اللجنة التحضيرية.
