وافق المجلس الوطني الانتقالي على اقتراح بشأن الاحتفال بالأعياد الوطنية والدينية في ليبيا التي كان محظورا الاحتفال بها في عهد العقيد معمر القذافي. فيما تقرر إلغاء الاحتفال بثورة الفاتح التي تصادف ذكرى الانقلاب الذي قام به الزعيم الراحل، الذي قتل في 20 أكتوبر الماضي، في العام 1970 على النظام الملكي.
وقال عضو المجلس الوطني عبدالرزاق العرادي إن الأعياد التي اعتمدها المجلس هي عيد العمال في الأول من شهر مايو، وعيد الثورة في الـ 17 من فبراير وهي ذكرى انطلاق الثورة ضد نظام القذافي، وعيد التحرير في الـ 23 من أكتوبر، في إشارة إلى تاريخ سيطرة الثوار على طرابلس، إضافة إلى عيد الشهيد في الـ 16 من سبتمبر الذي يصادف ذكرى إعدام بطل مقاومة الاستعمار الإيطالي عمر المختار، بجانب عيد استقلال ليبيا في الـ 24 من ديسمبر، فيما أشار إلى أنه تم إلغاء الاحتفال بثورة الفاتح.
وأوضح العرادي أنه سيتم منح كافة العاملين في ليبيا عطلة رسمية خلال الأعياد الوطنية والدينية ماعدا العاملين في الأماكن الحيوية التي تتطلب وظائفها العمل في مثل هذه الأيام على أن يعوضوا عنها بأيام أخرى.
وكشف العرادي عن أن المجلس استحدث وزارة جديدة لتنضم إلى جملة الحقائب الوزارية في الحكومة الانتقالية حيث قرر المجلس إعادة تسمية مؤسسة الكهرباء عقب قيام الحكومة بتقديم مذكرة بشأن إعادة تسميتها لتكون وزارة للكهرباء والطاقات المتجددة.
وقال المسؤول الليبي إن المجلس أقر مشروع تعديل قانون القوات المسلحة، حيث قرر رفع مذكرة لوزارة الدفاع ورئاسة الأركان لتقديم مشروع تعديل القوانين الخاصة بـ «القوات المسلحة والشعب المسلح» بحيث تتواكب القوانين مع متطلبات المرحلة. وأضاف ان المجلس أوفد ممثلين عنه الأسبوع الماضي إلى مناطق: الواحات وتوكرة والأبيار وسبها؛ لتقريب وجهات النظر بين الآراء المتباينة فيما يتعلق بتكوين المجالس المحلية الخاصة بهذه المناطق.