انتقد الإسلاميون في الجزائر تصريحات رئيس الوزراء أحمد أويحيى التي دعا فيها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى الكف عن «المتاجرة» بدماء الجزائريين في خلافه مع فرنسا.
وذكرت حركة النهضة المعارضة في بيان نشر أمس إنها تلقت بـ«استياء كبير» تصريحات أويحيى، معتبرة أن رئيس الوزراء «تنصّل عن ملف تجريم الاستعمار بما يصب في اتجاه تعزيز الموقع الفرنسي المتعنت والرافض للاعتراف بالجرائم المرتكبة في حق الجزائريين إبّان الحقبة الاستعمارية».
وطالبت الحركة، الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بإقالة الحكومة «بسبب إخفاقاتها المتكررة في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وكذلك الدبلوماسية». وفي المقابل، أشادت الحركة بتصريحات أردوغان واعتبرتها «مناصرة للقضية العادلة في مطالبته لفرنسا بالاعتراف بجرائمها وتعويضهم عن الأضرار المادية والمعنوية».
من جهته، قال رئيس حركة مجتمع السلم (حمس) أبوجرة سلطاني الذي تشارك حركته بأربعة وزراء في الحكومة، إنه «إذا كان هذا رأي أويحيى باعتباره الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، فإننا نحترمه، أما إذا تكلم باسم الدولة فإنه تصريح خطير».
ورفض سلطاني في مؤتمر صحافي اعتبار تصريح أردوغان «تدخلاً في الشؤون الداخلية أو أنه متاجرة بدماء الجزائريين». «