قتل 27 سورياً وأصيب أكثر من 20 بجروح خلال الساعات الـ 24 الماضية في اشتباكات بين الجيش النظامي وجنود منشقين وأحداث عنف في مختلف أنحاء سوريا، كان أضخمها في درعا التي شهدت مقتل 11 جندياً نظامياً على يد منشقين. فيما استمرت الاشتباكات في حمص ودير الزور التي شهدت حملة اعتقالات واسعة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي مقره في لندن، إن اشتباكات عنيفة «دارت بين الجيش النظامي السوري ومجموعات منشقة في بلدة بصر الحرير في محافظة درعا قتل خلالها ما لا يقل عن 11 عنصرا من الجيش النظامي وجرح أكثر من 20 آخرين». ولفت الى «انشقاق تسعة جنود».
من جانب آخر، أفيد عن سقوط 16 قتيلاً بين المدنيين إلى جانب عشرات الجرحى جراء استمرار المواجهات الدامية بين المحتجين وقوات النظام وميلشيات الشبيحة.
وأورد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش النظامي السوري ومجموعات منشقة في مدينة داعل في المحافظة نفسها، يستخدم الجيش النظامي فيها الرشاشات الثقيلة بشكل عشوائي بالتزامن مع قطع التيار الكهربائي عن المدينة».
وفي حمص، سقط سبعة قتلى بينهم جنديان من الجيش النظامي، حين فتحت قوات الأمن النار على مجموعة من الأشخاص المناهضين لحكم الأسد، بينما سقط قتيل آخر في دوما بريف دمشق.
من جهة أخرى، قتل شخص وأصيب آخرون بجروح في دير الزور على الحدود مع العراق، وأفاد المرصد بأن «القوات السورية نفذت حملة مداهمات واعتقالات في قرية الطيانة» في محافظة دير الزور. وأوضح ان «الحملة أسفرت عن مقتل مواطن يبلغ من العمر 19 عاما واعتقال أكثر من 30 شخصا من أهالي القرية». كما سقط قتيل في دوما بريف دمشق بنيران قوات الأمن.
