أعلنت الهيئة الشعبية لدارفور بدء الاتصالات والمشاورات مع الحركات المسلحة في دارفور للانضمام لوثيقة سلام الدوحة .

وقال أمين عام الهيئة حسن برقو في تصريحات صحافية إنه لا مخرج لقضية دارفور سوى السلام، مشيرا الى ان الاوضاع الراهنة أكثر استقرارا وأمانا مما مضى بفضل اتفاق سلام الدوحة .

ولفت الى وجود سبعة وزراء من ابناء دارفور في الحكومة الاتحادية الحالية ، مجدداً حرص الهيئة على الحوار وتكثيف الجهود خلال المرحلة المقبلة لأجل ان يكون السلام شاملاً في دارفور، موضحاً ان الاتصالات ستشمل جميع الحركات خاصة العدل والمساواة لدفعها للسلام. )