كشف أمين حزب النور السلفي بالإسكندرية محمود عباس أن حزبه حصل على أصوات الكثير من الأقباط في الانتخابات البرلمانية.
وقال في تصريحات لـ«البيان» إن حزبه رغم تعرضه لانتقادات وصفها «بالممنهجة» من قبل وسائل الإعلام وبعض التيارات والأفراد، لتشويه صورته أمام الرأي العام، على خلفية العلاقة مع الأقباط، فإن الأخيرين صوتوا للحزب في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، على حد قوله، وأشار إلى أن الأقباط «لديهم ثقة في التيار السلفي رغم الاختلاف العقائدي، إلا أنهم آثروا التصويت للحزب»، وقال إن الحزب يضم في عضويته مجموعة من الأقباط، كما أنه يرحب بأي تواجد قبطي، طالما يحترمون رؤية الحزب ويدعمونها، نافيًا قيام الحزب بتهميش دورهم أو اضطهادهم كما يدعي البعض.
وأوضح أمين حزب النور أنه حال تمكن حزبه من تولي الحكومة أو مشاركته فيها فإن الأزهر سيعد المرجعية الفكرية التي يستند إليها عند نشوب أي خلاف بشأن القوانين التي يمكن أن تخلف الشريعة الإسلامية، مؤكدا أن حزبه سيلتزم بموقف الأزهر أيا كان، لأنه يحظى بثقة الشارع المصري والمؤسسات على حد سواء.
إلى ذلك، شدد عباس على ضرورة الحكم على سلوك الحزب على الصورة الذهنية التي يرسمه الإعلام عنه.