قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في تصريحات نشرت في صحيفة «الأهرام» المصرية الرسمية أمس ان بلاده لن تكون في جيب إيران أو تابعاً لها وأن العراق ليس حجراً في لعبة الآخرين.

وذكر زيباري: «لنا تاريخنا وحضارتنا وثقافتنا وهويتنا ومصالحنا ووضعنا في محيطنا الإقليمي والعربي والإسلامي والدولي، وتاريخنا الذي يقول لا يمكن للعراق أن يكون تابعاً لدولة أخرى سواء أكانت إيران أم غيرها».

وأضاف: «ما يتصوره البعض هو توهم خاطئ، فالعراق دولة لها رؤيتها واستقلالها، ولن نكون في جيب إيران، ولسنا حجراً في لعبة الآخرين». ونفى زيباري وجود قواعد أميركية بعد الانسحاب من العراق، قائلاً «هناك فقط مدربون وفنيون وخبراء سوف يكونون ضمن طاقم السفارة الأميركية، وليس في قواعد عسكرية ولا يتمتعون بأي حصانات قانونية، وهم موجودون برغبة العراق».

وبشأن ملف الأزمة السورية، أفاد: «رفضنا ثلاث قضايا، الأولى لا للتدخل الخارجي، والثانية لا لتجميد عضوية سوريا، لأن تلك الخطوة لا تخدم المساعي الدبلوماسية، كما أن سوريا دولة مؤسسة في الجامعة وأيضاً دولة محورية، والقضية الثالثة هي أنه لا لفرض أي عقوبات». وتابع: «هذا كان الموقف العراقي وتحدثنا عن أهمية تفعيل المبادرة العربية ولجنة وزارية للمتابعة وأيضاً محاولة لإجراء حوار وطني حقيقي بين معارضي الداخل والخارج والحكومة السورية».

ووصف زيباري العلاقات مع الكويت بأنها «جيدة، وهناك حوار متواصل مع الكويت، ونحن نؤمن بأن لغة الحوار هي الأقرب لحل المشكلات»، في إشارة إلى قضية ميناء مبارك. واستطرد أنه ليس هناك نية لتأجيل عقد القمة العربية المقبلة في العراق لما تحمله من رسالة مهمة لتوثيق العلاقات بين بغداد ومحيطها العربي.