يعد اليسار والقوميون الاردنيون رؤية سياسية واقتصادية لتكون بمثابة مشروع ميثاق لتيار قومي يساري جديد. ودفع هذا التحرك الانشطار الذي حدث بين الاسلاميين من جهة والتيار القومي اليساري من جهة اخرى على خليفة الثورة السورية.

ومن المنتظر أن يناقش أمناء الأحزاب اليسارية والقومية هذه الرؤية في اجتماع يعقدوه الاربعاء المقبل.

وقال امين عام حزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب لـ«البيان» إن اللقاءات بين الاحزاب اليسارية القومية «مستمرة من اجل انضاج الظروف التي تهيىء للتيار القومي اليساري ان يرى النور من خلال الاعداد لمشروع ميثاق».

ونوه ذياب الى انه «يجري حاليا العمل والتنسيق بين امناء عامين هذه الاحزاب من اجل انضاج هذه الرؤية بميثاق للتيار».

بدوره، أكد نائب أمين عام الحزب الشيوعي فرج الطميزي إن الأحزاب القومية واليسارية ستبحث مشروع ميثاق للتيار القومي اليساري في اجتماع الأربعاء.

وقال الطميزي ان التيار القومي اليساري الجديد «لن يكون محصورا بالاحزاب اليسارية والقومية الستة، وهي الوحدة الشعبية والشيوعي وحشد والبعثان التقدمي والاشتراكي والحركة القومية، بل سيكون بابه مفتوحا امام كل من يتفق مع رؤيته».

وكانت الاحزاب اليسارية والقومية توافقت في اول اجتماع لها على ضرورة تقديم رؤية سياسية مشتركة لها لبلورة تيار قومي يساري جديد.

ويقول بعض المراقبين ان ولادة التيار ربما تكون اعلانا عن دفن لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية، التي تنضوي تحتها حزب جبهة العمل الاسلامية الواجهة السياسية لجماعة الاخوان المسلمين واحزاب يسارية وقومية.