فيما يبدو على انه توابع لاجتماع عمان التمهيدي قبل ايام واللقاء الاخر المزمع تنظيمه غدا الاثنين في عمان ايضا، اعلن في نيويورك الليلة قبل الماضية عن عزم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون زيارة الاراضي الفلسطينية واسرائيل نهاية الشهر الجاري او مطلع فبراير المقبل، في وقت يتصاعد التوتر بسبب سياسة الاستيطان في الاراضي المحتلة. وقال مندوب فلسطين الدائم في الامم المتحدة رياض منصور للصحافيين في نيويورك الليلة قبل الماضية أن كي مون سيلتقي في رام الله الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارته المرتقبة أواخر يناير أو مطلع فبراير.
واردف منصور: «ستكون هذه مناسبة جيدة جدا للأمين العام لزيارة رام الله لرؤية الوضع كما هو على الأرض، ورؤية خطر تواصل برنامج الاستيطان غير المشروع ولا سيما داخل القدس الشرقية وحولها». وأكد المندوب الفلسطيني لدى المنظمة الدولية أنه «شارك الى حد كبير» في تنظيم الزيارة. وأشار منصور الى أن الفلسطينيين سيطلبون من مجلس الأمن عقد جلسة للاستماع الى عرض عن الاستيطان الاسرائيلي سيقدمه مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية. وأضاف انه تباحث مع دول حركة عدم الانحياز والبلدان العربية بشأن هذا العرض الذي يفترض أن تدعو اليه واحدة من الدول الـ 15 الاعضاء في مجلس الامن الدولي، موضحا أنه «لا يتوقع معارضة لذلك».
وتابع منصور أن التقرير عن الاستيطان الذي يفترض أن يقدمه مكتب تنسيق الشؤون الانسانية سيكون أفضل بديل لزيارة لمجلس الامن الدولي الى الاراضي المحتلة لرؤية «تضخم» الاستيطان وتأثير هجمات المستوطنين المتزايدة، مستطردا إنه «مثل سرطان في جسم الاراضي الفلسطينية المحتلة».
اجتماع عمان
وتعليقا على تصريحات منصور، قال كي مون: «حصلت تسريبات.. ولكن ستصدر قريبا بيانات رسمية تعلن عن هذه الزيارات». ومن بين القضايا التي قال الامين العام للامم الممتحدة أنها ستكون ضمن جدول أعماله، الاجتماع الذي يعقد غداً الاثنين في عمان بين مفاوضي السلام الاسرائيليين والفلسطينيين في ثاني جولة من المحادثات المباشرة في مفاوضات السلام المتوقفة بين الجانبين، بعد المفاوضات الاولية قبل ايام .وافاد كي مون للصحافيين: «هذا الاجتماع بين الفلسطينيين والاسرائيليين في الاردن شجعني بشكل كبير جدا للقيام بهذه الزيارة». وستكون هذه ثاني زيارة لكي مون الى القدس ورام الله في غضون أقل من عامين، حيث زارهما في مارس 2010.