ذكرت تقارير صحافية أمس، عن وجود محاولات من سوزان ثابت قرينة الرئيس المصري السابق حسني مبارك، للحيلولة دون استكمال زوجها حضور جلسات المحاكمة بذريعة «حالته الصحية المتدهورة»، وفقاً لتقارير طبية.

وأفادت صحيفة «روزاليوسف» المصرية اليومية في عددها الصادر أمس، ان سوزان ثابت حاولت الحصول على تقرير طبي من استشاري كبير حول الحالة الصحية لزوجها، مستندة إلى الرأي العلمي للطبيب الألماني ماركوس بوشلر الذي أجرى عملية إزالة البنكرياس.

 وأوضحت الصحيفة أن قرينة الرئيس كادت أن تتورط مع بعض المحامين في تقديم خمسة ملايين جنيه، مقابل «تزوير تقرير طبي» يزعم أن مبارك لا يستطيع استكمال حضور الجلسات لتدهور صحته وخطورة نقله من المركز الطبي العالمي إلى أكاديمية الشرطة. وبررت سوزان أمام جهة رقابية عليا عملية الحصول على التقرير الطبي المزور، بمحاولة إنقاذ زوجها «من متاعب لا يتحملها بشر، وتم صرفها من الجهاز الرقابي وسط ذهول وصمت تام». في سياق موازٍ، تمت مصادرة التقارير الطبية الوهمية لسوزان وتم التنبيه على الوفد المصاحب لها بعدم تكرار محاولة «فبركة التقارير».