أعلنت كل من حركة المصريين وحركة ائتلاف اللجان الشعبية للدفاع عن مصر، إحدى حركات «الأغلبية الصامتة»، في بيان عن مشاركتهما الأقباط في عيد القيامة، وحماية الكنائس ضد كل من يعطل أحقيتهم في ممارسة شعائرهم الدينية، على حد ما جاء في البيان.

وأكدت الحركتان على قرب تدشينهما مبادرتين إحداهما للتوعية بأهمية الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، ضد أي فساد أو تخريب، والأخرى للمحافظة على البيئة لما لها من أهمية للمواطن، وقدرتها أيضاً على المساعدة في الجذب السياحي وتعافيه مره أخرى.

واعتبر المسؤول عن حركة المصريين هشام صالح، أن مشاركة الأقباط في احتفالهم بعيدهم «واجب»، فهم أخوة في وطن واحد لا فرق فيه بين مسلم وقبطي، معلناً رفضه لأي محاولات أو أعمال من شأنها التأثير على احتفال الأقباط بعيدهم. وأوضح أن المشاركة ستكون من خلال التواجد بالكنائس وحماية الأقباط لحين الانتهاء من شعائرهم، مشيراً في الوقت ذاته عن قرب الإعلان عن المبادرتين المتعلقتين بالتوعية للحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، والتوعية بحماية البيئة. في السياق ذاته، انطلقت مسيرة من مسجد النور بميدان العباسية وحتى الكاتدرائية، لتهنئة الأقباط بعيد الميلاد، والتأكيد على وحدة الصف.