استخدمت الشرطة التونسية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين حاولوا إحراق مديرية الأمن في مركز محافظة قفصة جنوب غرب تونس.

واندلعت أول من أمس، أعمال شغب في مدينة قفصة بعد أن أقدم رجل عاطل عن العمل على سكب البنزين على جسمه وإحراق نفسه أمام المقر الرسمي للمحافظة احتجاجاً على وضعية البطالة التي يعيشها منذ شهور. وأفاد شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية بأن العشرات رشقوا الشرطة بالحجارة وحاولوا إحراق مقر مديرية الأمن فتعاملت معهم الشرطة بقنابل الغاز المسيل للدموع.

 وذكروا أن السلطات دفعت بتعزيزات أمنية إلى المدينة تحسباً من تصاعد أعمال العنف بالمنطقة في صورة وفاة الرجل الذي أصيب بحروق خطرة. ونقل المصاب إلى العاصمة تونس على متن مروحية عسكرية لتلقي العلاج في مصحة متخصصة في علاج الحروق البليغة. وقالت إذاعة تونسية خاصة: إن الرجل 48 عاماً، أب لثلاثة أبناء وإنه كان يعمل سباكاً في مدرسة ثانوية بمحافظة قفصة إلا أنه فصل منها منذ عدة أشهر. وأضافت: إنه دخل منذ عدة أيام في اعتصام أمام مقر محافظة قفصة مع مجموعة من العاطلين للمطالبة بالتشغيل.