تستعد 150 جهة بحرينية إلى المشاركة في مؤتمر واسع يعقد غداً السبت يناقش أعمال العنف والتخريب وتأثيراتها على السلم الأهلي، في وقت اصطدمت قوات الأمن البحرينية بعمليات تخريب في المحافظة الوسطى.

وأعلن رئيس جمعية تجمع الوحدة الوطنية البحريني د. عبداللطيف المحمود أن المؤتمر سيعقد ضمن جلسة مطولة، تشارك فيها جمعيتا المنبر والأصالة وجمعيات اجتماعية ونقابات عمال وجمعيات شبابية.

وأشار إلى أن تجمع الوحدة الوطنية دعا كثيراً من الجهات في البحرين سواء جمعيات سياسية أو جمعيات مجتمع مدني وشخصيات كثيرة بلغ عدد من استجاب حوالي 150 جهة لعقد مؤتمر وطني يعالج ظاهرة العنف، مشيراً إلى أن أي جهة رسمية لن تكون ممثلة في هذا المؤتمر.

ورأى المحمود أن الأيام الأخيرة شهدت ارتفاعاً في وتيرة الخطاب ومن قبل الكثير من الجهات في البحرين، مستدركاً القول: «نريد استثمار الطاقات الوطنية للخروج برؤية موحدة وقوية أمام الذين يعملون على هدم السلم الأهلي».

 

أعمال شغب

في هذه الأثناء، شهدت المحافظة الوسطى في البحرين أعمال شغب تصدت لها قوات الأمن.

وقالت مصادر في مديرية شرطة المحافظة الوسطى بأنه بعد الانتهاء من مراسم عزاء متوفى في منطقة سترة خرجت مجموعات من المخربين وقاموا بارتكاب أعمال شغب وإغلاق للشوارع وإلقاء الزجاجات الحارقة (المولوتوف) والحجارة، كما حاولوا الخروج على هيئة مسيرة غير قانونية باتجاه الشارع العام، مضيفاً أنه بعد إنذارهم لعدة مرات تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.

وكان رئيس وزراء مملكة البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة قال قبل يومين ان الحكومة «ستوفر للأجهزة الأمنية مزيداً من الدعم على كافة الصعد»، وأن هذا الدعم سينعكس على عملهم وحياتهم، للنهوض برسالتها في خضم التحديات المحيطة.

وشدد رئيس الوزراء البحريني على ضرورة «البعد عن أي أمر غير مجد يعيق النمو ويبدد أمن وسلم المجتمع، وأن يعمل الجميع جاهدين من أجل البناء والتطوير». وقال إن «أي عمل نقوم به يجب أن لا يكون غاية نقف عندها بل وسيلة لارتياد الأفضل بعزيمة وقدرة وفكر مستنير دونما تراجع»، وقال: «إننا ماضون بعزيمة قوية من اجل أن تظل البحرين دولة تنعم بالأمن والاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني الشامل، باعتبار الأمن ركيزة هامة لتطور أي مجتمع»، ودعا إلى العمل على تعزيز الأمن باعتباره الركيزة الأساسية الذي لا تقوم أي تنمية أو ازدهار من دونها.