أفاد مسؤول في الاتحاد الإفريقي بأن وزراء دفاع دول شرق إفريقيا يريدون من الأمم المتحدة أن تعتمد خطة من شأنها زيادة حجم قوة الاتحاد الإفريقي التي تحاول احلال الاستقرار في الصومال عن طريق ضم القوات الكينية.
واجتمع الوزراء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لمحاولة وضع استراتيجية لهزيمة حركة الشباب المرتبطة بتنظيم «القاعدة» التي طردت من العاصمة مقديشو وتواجه جبهة جديدة بعد ان حذت أثيوبيا حذو كينيا الشهر الماضي في نشر قوات داخل الصومال بشكل منفرد.
وقال رئيس مجلس السلم والأمن الإفريقي رمضان العمامرة:«إن جيبوتي أرسلت الشهر الماضي الى الصومال أول 100 جندي من قوة تعتزم الوصول بقوامها الى 900 جندي وان من شأن ضم القوات الكينية أن يصل بالعدد الإجمالي لقوة الاتحاد الإفريقي في الصومال الى 17700 جندي».
واضاف على هامش الاجتماع: «نحن نعمل بشكل وثيق على وضع مفهوم استراتيجي جديد يأخذ في الاعتبار الوضع الجديد على الأرض، وهذا يعني ان يصل قوام أميسوم الى 17700 جندي».
وتابع العمامرة ان من بين مكونات هذه الإستراتيجية تعزيز قوة الأمن والشرطة الصومالية سعياً لدعم جهود قوات حفظ السلام، لافتاً إلى أنه سيتم التوجه الى نيويورك لتقديم الاستراتيجية الى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومن المرجح ان يعقد المجلس جلسة خاصة بهذا الصدد في الأيام القليلة المقبلة».
وفي حين قال مسؤول آخر: «إن التكليف الذي تعمل بموجبه أميسوم والذي يقتصر حالياً على مقديشو سيوسع فعلياً مع ضم القوات الكينية الى القوة، ذكر مصدر عسكري كيني أن الشيء الأساسي في هذه العملية هو ان توافق الأمم المتحدة على توسيع القوة التي كانت قررت أصلاً ألا يتجاوز العدد الإجمالي لأفرادها 12 ألفاً».
يشار إلى أن كينيا أرسلت قواتها الى الصومال العام الماضي بعد ان وقعت في اراضيها سلسلة هجمات وحوادث خطف قام بها افراد يعبرون الحدود من الصومال والقت بالمسؤولية عنها على حركة الشباب.
