طرحت جمعية الصحافيين البحرينية مسودة ميثاق شرف للنقاش من قبل الإعلاميين، داعية إلى إبداء الرأي فيها تمهيداً لصياغته بشكل نهائي، كان لافتا تضمنه حظر فصل الصحافيين بسبب آرائهم ومصادرة الصحف، فضلا عن تجريم التحريض على بغض اي طائفة.

ونقلت وكالة الانباء البحرينية الرسمية عن بيان لجمعية الصحافيين تأكيده أمس انه «وبناء على تخويل الجمعية العمومية، وانطلاقا من مشاركة الجمعية في جلسات حوار التوافق الوطني وما صدر عنه من مرئيات بشأن الصحافيين، تم طرح مسودة ميثاق شرف للنقاش من قبل الإعلاميين».

ودعا البيان الاعضاء والاعلاميين إلى «المساهمة في إبداء آرائهم في مشروع الميثاق وإضافة الاقتراحات اللازمة عليه، وذلك تمهيداً لصياغته الصياغة النهائية». وذكر أن «جميع الصحافيين مدعوون إلى إبداء ملاحظاتهم، علما بأن المهلة هي اربعة أيام»، اعتباراً من امس.

 

مسودة الشرف

وكان من اللافت تأكيد مسودة الوثيقة على دعم حرية الرأي والتعبير «في إطار من الضوابط الأخلاقية والمهنية وبما لا يثير الفرقة أو الطائفية وبما يوحد الجسم الصحافي البحريني ويضمن الحفاظ على آداب وأخلاقيات المهنة».

وشددت مبادئ الوثيقة على «الدقة والمصداقية وتقديم التقارير الصحافية دون مغالطات أو افتراءات أو تزييف للحقائق أو تضليل للرأي العام»، وعلى «الحق في الحصول على المعلومات من بيانات وصور ووثائق، مع التزام الصحافيين بـ«الامتناع عن الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو التي تنطوي على ازدراء الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها أو ترويج التمييز أو الاحتقار لرأي طائفة من طوائف المجتمع والتحريض على بغض طائفة، وعدم صياغة الأخبار وفق الانحياز لأيديولوجية سياسية أو طائفية معينة او نشر أخبار كاذبة لتكدير الأمن العام». كما حظر الميثاق «التعرض لدين الدولة الرسمي والتحريض على ارتكاب جرائم مخلة بأمن الدولة وقلب نظام الحكم أو تغييره.

 

حقوق الصحافيين

كما شددت مسودة الميثاق على انه «لا يجوز مصادرة الصحف أو تعطيلها أو إلغاء ترخيصها إلا بحكم من القضاء، كما لا يجوز أن يكون رأي الصحافي أو المعلومات الصحيحة التي ينشرها سببا للمساس بأمنه». وحظر الميثاق فصل الصحافي «تعسفًا بسبب رأيه»، منوها بانه لا يجوز فصله من عمله «إلا بعد إخطار جمعية الصحافيين بمبررات الفصل».