اعتبر الحاكم المدني السابق في العراق بول بريمر أن انسحاب القوات الأميركية من العراق «خطأ»، سيؤدي إلى تقسيم العراق الى ثلاث دويلات صغيرة واندلاع حرب إقليمية في المنطقة.

ونقلت «واشنطن بوست » تصريحات لبريمر قال فيها: «إن الولايات المتحدة كان عليها ألا تغادر العراق في وقت يعاني فيه الأخير من صراعات سياسية، وبسبب انها فعلت ذلك فإنها ستضطر الى العمل بصورة اصعب كثيراً من السابق». وأوضح أن انسحاب القوات من العراق كان لحظة مهمة بتأريخ أميركا عام 2012 والتي تؤشر انتهاء حرب كلفتها تقدر بتريليون دولار وأرواح لا تحصى من الطرفين الأميركان والعراقيين.

 وأوضح انه من «المحتمل ان يكون الخطر الأكبر على المدى القريب ان العراق قد يتحول من دولة واحدة الى ثلاث دول شبه منعزلة أو يتقسم الى ثلاث دويلات حالما ينهار كل شيء في العراق لن تجد نفسك أمام حرب اهلية فقط لكن وبسبب وضع الأكراد في بقية الأقطار المجاورة ببساطة ستجد نفسك أمام حرب إقليمية تبدأ في كل الأقطار المجاورة للعراق». وتابع ان «هذا خطر يجب ان نعمل بصعوبة شاقة الآن لتجنبه لكن بسحب قواتنا نحن قللنا من مصداقيتنا».

وبيّن بريمر أن عدة أسباب تجعل من الخطأ انسحاب القوات الأميركية من العراق «أولاً، من الواضح ان القوات العراقية غير جاهزة للتهديدات الأمنية، وثانياً وجود القوات كان مهماً كونه علامة على استمرار اهتمام واشنطن بتطورات السياسة العراقية». ()

 

الأنبار: مهلة التحسين المحددة للحكومة أوشكت على الانتهاء

 

قال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار سعدون الشعلان: «إن المهلة التي حددها مجلس المحافظة للحكومة المركزية لتنفيذ 20 مطلباً أوشكت على الانتهاء». وأضاف الشعلان، في تصريح صحافي، «إن المهلة التي حددت بأسبوعين لتنفيذ مطالب أهالي الأنبار أوشكت على الانتهاء، ولم نلمس دليلاً من الحكومة العراقية للموافقة على 20 مطلباً، مما سيجعلنا نعلن إقليم الأنبار بموافقة شيوخ العشائر وعلماء الدين وأهالي المحافظة».

وأكد أن «المطالب التي رفعت للحكومة العراقية دستورية، ووفق القانون، متمثلة بإطلاق سراح الأبرياء، وتخصيص موازنة مالية للأنبار وفق التعداد السكاني والمساحة، وسحب قوات الجيش من المدن والقصور الرئاسية، والاستفادة من مطار الحبانية للطيران المدني».

وبين أن «مجلس الأنبار ومواطنيه ينتظرون الأيام القليلة المقبلة، لبحث موافقة الحكومة على المطالب من عدمها، وبعدها سيتم تنفيذ الخطوات القادمة لإعلان إقليم الأنبار». من جانب آخر، اعتصمت عوائل الضباط الذين تم اعتقالهم قبل أيام في ناحية الخالدية، التابعة لمحافظة الأنبار، أمام المجلس المحلي، بمشاركة شيوخ العشائر ووجهاء المدينة، للمطالبة بإطلاق سراح الضباط.

وقال ضياء الخليفاوي، شقيق أحد المعتقلين: «لن نترك مكان الاعتصام حتى يتم تنفيذ مطالبنا من قبل الحكومة والجهات المسؤولة على سلامة الضباط، الذين تم اعتقالهم بطريقة غريبة، بعد استدعائهم لحضور مؤتمر أمني في بغداد قبل ستة أيام».

العثور على أسلحة في منطقة حي الجهاد البغدادي

 

عثرت قوة تابعة لشرطة النجدة على كمية من الأسلحة غربي العاصمة بغداد.

وقال مصدر أمني: «ان دورية لشرطة النجدة وبالتعاون مع قوات الشرطة الاتحادية تمكنت من العثور على كمية من الأسلحة في احدى الساحات الترابية في منطقة حي الجهاد غربي العاصمة».

واضاف ان «الأسلحة تحوي صواريخ وقاذفات آر.بي.جي مع عبوة ناسفة». وأوضح انه «تم رفعها من قبل خبراء المتفجرات دون حدوث أية خسائر».

إلى ذلك، كشفت وزارة الداخلية تفاصيل عن ثلاث شبكات إرهابية تم القاء القبض عليها في مناطق متفرقة من محافظة ديالى.

وأفاد بيان للوزارة أمس بأن «قوات الشرطة في محافظة ديالى ألقت القبض على تلك الشبكات إلارهابية في مناطق بعقوبة والهاشمية». وأضاف أن «الشبكة الأولى قام اثنان من مجرميها بقتل والديهما وأخيهما وزوجته وطفل رضيع بسبب عدم تعاونهم مع تنظيم القاعدة، فضلاً عن ارتكابهم أعمالاً إرهابية أخرى، والشبكة الثانية مسؤولة عن ارتكاب عمليات إجرامية والهجوم على نقطة للجيش قرب ملعب بعقوبة ونقاط للشرطة والمواطنين بالأسلحة الكاتمة وتفجير سيارة مفخخة، أما الشبكة الثالثة فمسؤولة عن تنفيذ عمليات في عدد من المحافظات ومنها كركوك والعاصمة بغداد وتفجير عجلات مفخخة وتنفيذ عمليات انتحارية فيها استهدفت جامع براثا ومحاولة اغتيال الشيخ جلال الدين الصغير بحزام ناسف خلال الفترة الماضية». (