عثرت الشرطة اليمنية أمس، على جثة الصحافي الجزائري محمد قصير مقتولاً في أحد فنادق صنعاء بعد أربعة أيام من اختفائه.

وقال مصدر في الشرطة: «عثر على جثة الصحفي وهو يحمل الجنسية الفرنسية أيضا بعد أن أبلغت إدارة الفندق عن انبعاث رائحة من الغرفة التي يسكن فيها في فندق مطل على القصر الرئاسي جنوب صنعاء». وأضاف المصدر: «وجد الصحافي مخنوقا بسلك كهربائي ومربوطاً على أيدي مجهولين في أحد فنادق العاصمة صنعاء، وعلى جسده آثار الخنق في مقر إقامته، وعثر بحوزته على جواز سفره وبطاقة هوية باعتباره مراسلاً في محطة فرانس 24».