تمكن ناشطون فلسطينيون ضد التطبيع في رام الله أمس من إلغاء احتفال رأس السنة كان من المقرر أن يشارك فيه اسرائيليون واستبدلوه باحتفال «ليلة رأس السنة الفلسطينية»، بعيدا عن أي دعم خارجي أو حزبي او مؤسساتي، تضمن تقاليد تراثية، ولوحات فلكلورية شارك فيه آلاف الفلسطينيين.

وتوعد الناشطون بفضح المطبعين مع إسرائيل ومتابعتهم خلال مؤتمر صحافي عقدوه في رام الله، بعد تمكنهم من الغاء الاحتفال واستبداله باحتفال «ليلة رأس السنة الفلسطينية». وقالت الناشطة أغصان البرغوثي: «نرفض التطبيع من خلال اللقاءات والاتفاقيات الرياضية»، مشيرة إلى وجود فرصة لدى المطبعين للتراجع عن هذه النشاطات، في اشارة الى الأنباء التي تحدثت عن توقيع اتفاقية بين اللجنة الأولمبية الفلسطينية ونظيرتها الاسرائيلية في رام الله مؤخرا، بشأن تعاون يتيح لإسرائيل المشاركة في ألعاب حوض المتوسط .

وأوضحت البرغوثي أنه «يتم استخدام الفلسطيني المطبع من خلال لقاءات بمسميات جميلة ممولة من جهات خارجية بتمويل مشروط، حتى يستطيع الاحتلال إخضاع الشعب الفلسطيني». واعربت عن رفضها «سلخ الشعب الفلسطيني عن واقعه المرير الذي فرضه الاحتلال عليه»، مبيّنة أنه سيتم متابعة أي نشاط تطبيعي وسيتم وضع خطة لفضح هذه النشاطات.

وفي ذات السياق، قال الناشط في مجموعة «فلسطينيون يحبون البلد» علي عبيدات، إن المغني الاسرائيلي شريف الدرزي الذي كان من المقرر أن يحيي حفلاً برام الله «غنى لجيش الاحتلال الإسرائيلي إبان الحرب على غزة، وغنى لدولة الاحتلال». وأضاف: «من هنا جاءت مقاطعتنا لوجوده في أي منطقة من أرض الوطن».