دشنت الحكومة الصومالية عملية عسكرية سمتها «عملية إعادة الأمن والاستقرار» بالتعاون مع المجتمع الدولي ودول الجوار، لملاحقة تنظيم «القاعدة»، فيما توعدت حركة «الشباب المجاهدين» القوات الإثيوبية.

وقال رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي محمد علي في بيان أول من أمس: «إن الشعب والحكومة عازمان على محاربة تنظيم «القاعدة» وحركة «الشباب المجاهدين»، اللذين مارسا منذ فترة «أعمالاً إرهابية» قتلوا فيها عدداً كبيراً من الصوماليين». وأضاف أنه سيتم من خلال العملية تحرير الصومال من «استعمار» الشباب المجاهدين.