اتهم زعيم «التيار الصدري» في العراق مقتدى الصدر جماعة «عصائب أهل الحق» التي قررت إلقاء السلاح والانخراط في العملية السياسية الأسبوع الماضي، بقتل سياسيين وعناصر في الجيش والشرطة العراقيين بحجة «العمالة»، مقراً للمرة الأولى بأن إيران مسؤولة عنها.
وقال الصدر رداً على سؤال لأحد أتباعه عن موقفه من مواقف «عصائب أهل الحق»: «اليوم حيث جاءت فرصة الانتخابات بانت نواياهم وبأن مدى عشقهم للسياسة الدنيوية وكراسيها»، على حد وصفه. وأضاف: «لقد طلبت من مسؤوليهم في إيران أن يغيروا اسم العصائب وأن يغيروا القيادة الثنائية ليكون باباً لرجوعهم لأبيهم الصدر، فأبت كل الأطراف ومنهم العصائب ذلك».
يشار إلى أنها المرة الأولى التي يشير فيها الصدر إلى أن إيران تدعم هذه المجموعة التي كانت واشنطن تتهمها باستمرار بدعمها، فيما كانت طهران تنفي علاقتها بها. ولم يحدد الصدر في بيانه «القيادة الثنائية»، لكن المجموعة يقودها قيس الخزعلي وشقيقه ليث.
وهاجم الصدر العصائب بشدة قائلاً: إنهم «سلموا أسلحتهم لينخرطوا في العملية السياسية التي كانوا يقتلون أفرادها ابتداء بصالح العكيلي»، القيادي في تيار الصدر. وتابع: «واستمروا بقتل أفراد الجيش العراقي وشرطته مدعين عمالتهم». )