قتل عشرة متظاهرين سوريين امس، بينهم طفل، برصاص قوات الامن في حماة وحمص وادلب، فيما تم تسليم جثث اربعة مدنيين تعرض بعضهم للتعذيب الى عائلاتهم.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان امس ان متظاهرين مدنيين قتلا برصاص قناصة عند سد الصوامة في مدينة القصير بمحافظة حمص. وفي قرية كفرنبل في محافظة ادلب، قتل متظاهر ايضا بالرصاص. كما أعلن المرصد مقتل أول شخص في 2012 وهو طفل يبلغ من العمر سبعة أعوام في حماة. وقال بيان للمرصد: «قتل طفل يبلغ من العمر سبعة أعوام من بلدة خطاب بريف حماة اثر تعرض سيارة والده لإطلاق الرصاص على طريق مدينة محردة».
وتوفيت امرأة متأثرة بجروح اصيبت بها الجمعة الماضية في تبة الامام في حماه. وقال المرصد انه «تم تسليم جثث اربعة مدنيين اعتقلتهم قوات الامن وتعرض بعضهم للتعذيب، الى عائلاتهم في وادي عيران في حمص وفي اريحا بادلب». وبحسب المنظمة الحقوقية، خرجت امس في بلدة التح بريف أدلب اول تظاهرة في العام الجديد تطالب بإسقاط النظام السوري والرئيس بشار الأسد.
بدورها، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن شخصين توفيا متأثرين بجروح أصيبا بها الليلة قبل الماضية خلال تظاهرات تطالب بإسقاط النظام، مضيفة أنها تخشى وقوع مجزرة في بلدة شيزر بريف حماة بعد تعرضها لقصف بالأسلحة الثقيلة، في حين نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ناشطين سوريين تأكيدهم وقوع اشتباكات بين قوات من الجيش السوري ومنشقين عنه في ريف دمشق.
وقالت الهيئة إن حي الحميدية بمدينة حماة تعرض الليلة قبل الماضية لقصف عنيف واقتحامات وفي بيان اخر، اشارت لجان التنسيق المحلية التي تنظم التظاهرات على الارض الى مقتل 5862 مدنيا في 2011 بيد قوات الامن السورية. وبين هؤلاء القتلى 395 طفلا ونحو 150 امرأة. وافادت لجان التنسيق المحلية ان شباب الثورة احتفلوا بالعام الجديد عبر تنظيم تظاهرات متزامنة في ادلب وحلب وبلدة الزبداني بمحافظة دمشق ودرعا ومدينة القامشلي. وشهدت أحياء العاصمة دمشق، ومنها الميدان وبرزة والقدم، تظاهرات ليلية حملت لافتات تطالب بإسقاط النظام.