سجلت أعداد العراقيين الذين قتلوا في أعمال عنف تراجعا واضحا خلال شهر ديسمبر الماضي قياسا على شهر نوفمبر كذلك الأمر لمجمل العام 2011 الذي قتل فيه 2645 مقارنة مع 2010 الذي قتل فيه 3605 بحسب أرقام رسمية تم نشرها أمس.

وفي المحصلة، قتل 155 عراقيا هم 90 مدنيا و36 شرطيا و29 جنديا خلال هجمات في ديسمبر وفق أرقام وزارات الداخلية والصحة والدفاع. وهذه الحصيلة الشهرية هي من بين الادنى منذ الغزو الاميركي للعراق في مارس 2003.

وفي مجمل العام 2011، قتل 2645 عراقيا وجرح 4413 آخرون. وفي 2010، سقط 3605 قتلى و7713 جريحا. وفي أوج اعمال العنف المذهبية عام 2007، كان عدد القتلى الاجمالي خلال العام 17956 شخصا. وتراجعت أعمال العنف في العراق خلال الاعوام الاخيرة قياسا على المستويات التي سجلها عاما 2006 و2007. (

 

طيران الجيش يشارك في تأمين الحدود

 

أعلنت غرفة عمليات الانبار عن مشاركة طيران الجيش في تأمين الشريط الحدودي بين العراق وسوريا والأردن والسعودية بشكل كامل وبالتعاون مع قوات حرس الحدود.

وقال قائد عمليات الانبار الفريق الركن عبد العزيز العبيدي في تصريح صحافي: امس إن «جاهزية القوات العراقية في تطور كبير عبر التدريب المتواصل وتجهيز مقاتليها بالأسلحة والمعدات الحديثة وخبرة قادة الجيش وحرس الحدود في تأمين الشريط الحدودي بين العراق وسوريا والأردن والسعودية».

وأضاف أن «تأمين الحدود العراقية خصوصا، يأتي بالتعاون مع طيران الجيش، الذي أسهم بتوفير الغطاء الجوي والمعلومات الدقيقة في تأمين الحدود وتمشيط الصحراء الغربية». وبين أن «الفترة الحالية لم تشهد عمليات تسلل أو خرق أمني، والسبب يعود لجاهزية القوات الأمنية في تنفيذ واجباتها».

 

«العراقية»تتهم جهات بشن حملة ضدها

 

أكدت قائمة «العراقية» أنها تتعرض لحملة إعلامية «تنظمها جهات معلومة للمس بمشروعها الوطني ورموزها وقياداتها وتهدف لتشويه السمعة بتسريب الأكاذيب تارة واستخدام شخصيات من أصحاب النفوس الضعيفة، وبعض ممن لم يفز بالانتخابات تارة أخرى»، على حد وصفها.

وقالت الناطقة باسم «العراقية» ميسون الدملوجي إن «العراقية متمسكة بالمشروع الوطني الذي يجمع العراقيين في ظل الدستور والقانون، وأبوابها مفتوحة لكل من يسعى لبناء عراق مدني ديمقراطي بعيداً عن كل أشكال التمييز، ولا تجبر أحداً على البقاء في العراقية، بل تدعو له بالخير والتوفيق إذا تخلى عنها».

وأعربت عن استغراب القائمة من إعلان بعض القوى انشقاقها عن «العراقية»، وهي لم تكن يوماً جزءً منها، «ما يثير شكوكاً حول لهاثهم في إشغال حقائب وزارية، إذا انسحبت العراقية من الحكومة»، بحسب البيان.

 

السفارة الأميركية تنفي الاجتماع بالضاري

 

نفت السفارة الأميركية في بغداد أمس لقاء سفيرها جيمس جيفري مع الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري، مؤكدة أن الأخير له ارتباطات بما وصفتها بــ«الجماعات الإرهابية».

وقالت السفارة في بيان: «ننفي ما نشر مؤخراً من تقارير إعلامية تدعي أن السفير الأميركي جيمس جيفري التقى بحارث الضاري»، معتبرة أن «الضاري له وجهات نظر ليس لها دور في التطورات السياسية وعملية المصالحة التي تجري في العراق».

وأضاف البيان أن «الضاري له ارتباطات بالجماعات الإرهابية التي قتلت آلاف العراقيين الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال ومن أفراد قوات الأمن العراقية، لم تؤد إلا إلى إذكاء الصراع والانقسام الطائفي». وشدد على أن «سفير الولايات المتحدة جيمس جيفري لم يجتمع قط مع الضاري أو مع أي شخص يمثله». (