اعلنت الأمم المتحدة امس تعزيز قواتها لحفظ السلام في بلدة بيبور، التي تشهد اضطرابات في جنوب السودان، محذرة من ان عددا يقدر بخمسمئة من أبناء قبيلة لونوير، ضمن ستة آلاف من الشباب المسلحين يتحركون باتجاه بيبور، وصلوا الى مشارف البلدة.

وقالت منسقة الامم المتحدة للشؤون الانسانية لجنوب السودان ليز غراند في تصريحات صحافية: «قمنا بنشر قوات بحجم كتيبة في بيبور لدعم الحكومة في حماية المدنيين»، مشيرة الى ان التعزيزات جرت خلال الايام الثلاثة الماضية، كان آخرها ارسال سرية من القوات الدولية.

واضافت غراند «نشعر بقلق بالغ ازاء حشد الشباب من اللونوير في هذا الجزء من ولاية جونقلي» لكنها حذرت من ان عددا يقدر بخمسمئة من ابناء قبيلة لونوير، ضمن ستة آلاف من الشباب المسلحين يتحركون باتجاه بيبور، وصلوا الى مشارف البلدة. وقالت غراند ان برنامج الغذاء العالمي ارسل مروحية تحمل امدادات غذائية؛ لمساعدة الذين بقوا في البلدة، بعد توقف خطط لنقل امدادات جوا، أول من أمس، اثر وصول تقارير للامم المتحدة تفيد بتردي الوضع الامني.

وتابعت: «لم تصل اغذية الى بيبور، ومن ثم اتخذت الخطوة العاجلة ببدء نقل الغذاء». واضافت: «نقوم بنقل الغذاء جوا الى المنطقة، سنسعى لمساعدة عدة آلاف من الاشخاص لمدة اسبوعين. ولكن هذا بالطبع يعتمد على الوضع الامني».

على صعيد آخر، بحث رئيس مجلس الوزراء المصري كمال الجنزوري مع وزير الخارجية السوداني علي كرتي بالقاهرة، أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بمختلف المجالات خاصة التعاون الاقتصادي والاستثماري.

وقال مصدر مطلع بمجلس الوزراء المصري إن الجانبين ناقشا دعم التنسيق المشترك في شأن القضايا الأفريقية، خاصة قضية مياه النيل وما سيناقشه الاجتماع القادم لوزراء مياه دول حوض النيل الذي سيستعرض الاتفاقية الإطارية التي وقعتها ستة من دول الحوض من بينها مصر والسودان. وأضاف ان اللقاء تطرَّق إلى التطورات الراهنة على الساحة العربية. ()