أكد استطلاع للرأي نشرت نتائجه أول من أمس ان ميت رومني هو المرشح الأوفر حظاً للفوز في ايوا بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية في 2012 قبل أربعة أيام من بدء الاقتراع التمهيدي في الولاية الواقعة وسط البلاد.
ويشير الاستطلاع الذي أجرته «اي بي سي نيوز ماريست» وشمل 425 ناخباً جمهورياً سيصوتون في ايوا خلال الانتخابات التمهيدية، ان رومني سيأتي في الطليعة بحصوله على 23 في المئة من نوايا التصويت يليه رون بول بـ21 في المئة وريك سانتوروم بـ15 في المئة.
ويؤكد استطلاع «اي بي سي نيوز» بخطوطه العريضة نتائج استطلاع «سي ان ان» و«ذي تايم» و«او ار سي انترناشيونال» بث الأربعاء الماضي ووضع المرشحين الثلاثة في الطليعة وبالترتيب ذاته. ويجوب المرشحون الرئيسيون في الانتخابات التمهيدية ايوا الولاية الأولى التي ستصوت وحيث ستكون نتائج مجالس كبار الناخبين المسماة «كوكوس» بعد غد الثلاثاء موضع ترقب. وأثناء اجتماع عام في دي موين مسح المرشح نيوت غينغريتش دموعه عند التحدث عن مرض والدته التي تعاني من اضطرابات ثنائية القطبية والانهيار العصبي.
وفي إطار جولته في الباص في أرجاء الولاية، توقف رومني في ويست دي موين، حيث ركز هجماته على الرئيس باراك أوباما.
وقال ساخراً بخصوص أوباما انه «في هاواي في هذه اللحظة بالذات وأثناء وجوده هناك نحن في الخارج وسط البرد والمطر والرياح لأن الولايات المتحدة أمر مهم بالنسبة لنا».
ويمضي أوباما حالياً إجازة أعياد نهاية العام مع عائلته في هاواي «المحيط الهادئ» مسقط رأسه. وسيبدأ العام السياسي 2012 الأربعاء المقبل بزيارة أوهايو التي تعد ولاية رئيسية وسط الولايات المتحدة.
وبحسب الناطق المساعد باسم البيت الأبيض جوش ايرنست الذي يرافق أوباما في إجازته في هاواي، فإن سيد البيت الأبيض سيتوجه الأربعاء المقبل إلى كليفلاند في ولاية أوهايو لإلقاء خطاب مكرس للاقتصاد.
ومنذ إعلان ترشيحه في أبريل 2011 لولاية ثانية من أربعة أعوام في البيت الأبيض نصب أوباما نفسه مدافعاً عن الطبقة الوسطى المهددة بنظره بالسياسات التي يدعو إليها خصومه، أكانوا من المرشحين إلى الانتخابات التمهيدية أم من أعضاء الكونغرس. وفي 23 ديسمبر الماضي غادر أوباما واشنطن إلى الولاية التي ولد فيها على وقع فوز نادر سجله في مجلس النواب على الجمهوريين الذين وافقوا في نهاية المطاف على تمديد التخفيضات الضريبية وتعويضات البطالة لمدة شهرين. )