ودع العام 2011 جنوب الهند امس بإعصار «تين» الذي ضرب الساحل الجنوبي مخلفا وراءه 42 قتيلا، حيث وصلت رياحه الى سرعة 140 كيلومترا في الساعة، قبل ان يتراجع، فيما اعلن عن مقتل 813 شخصا بفيضانات تايلاند كحصيلة شبه نهائية.

وأدى الإعصار الذي ضرب المنطقة الواقعة بين كودالور بولاية تاميل نادو ومنطقة بونديشيري التي تخضع للإدارة الاتحادية إلى هطول أمطار غزيرة في المنطقة صاحبتها رياح بلغت سرعتها 140 كيلومتراً في الساعة.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية في الهند امس إن «إعصار تين تحرك غربا نحو ولاية كيرالا التي تقع في الجنوب أيضا وتراجعت شدته وهو فى طريقه الي منطقة ضغط منخفض لكن ما زال من المتوقع هطول أمطار في بعض المناطق».

من جهتهم، قال مسؤولون لوكالة أنباء الهند الآسيوية إنه بينما لقي 33 شخصا حتفهم في تاميل نادو وبونديشيري، توفي أربعة آخرون في تيروفاننتابورام عاصمة ولاية كيرال، موضحين أن معظم حالات الوفاة كانت بسبب انهيار المنازل وسقوط الأشجار أو الصعق بالكهرباء جراء سقوط الكابلات الكهربائية.

وفي هذه الأثناء، بدأت بوادر عودة الحياة إلى طبيعتها في كودالور التي تحملت العبء الاكبر من اضرار العاصفة حيث بلغ عدد حالات الوفاة فيها 21 حالة، فيما تعمل السلطات من أجل إصلاح خطوط الهواتف والكهرباء بينما استؤنفت خدمات الطيران والسكك الحديدية.

فيضانات تايلاند

اما في تايلاند، فأعلنت الحكومة أمس ان حصيلة الفيضانات غير المسبوقة التي تجتاح تايلاند منذ شهور تجاوزت 800 قتيل وأن المياه انحسرت في الجزء الاكبر من البلاد حيث لقي 813 مصرعهم في الفيضانات بينما ما زال ثلاثة في عداد المفقودين في شمال ووسط البلاد المنطقتين اللتين شهدتا أمطارا موسمية استثنائية اعتبارا من نهاية يوليو الماضي.

ولم تعد الفيضانات التي تعد الاسوأ منذ نصف قرن، تطال سوى خمسة من اقاليم البلاد الـ77. لكن حصيلة الضحايا في ارتفاع مستمر نظرا لتأخر وصول المعلومات من المناطق المتضررة.

وفي المجموع، ضربت الكارثة 65 اقليما وطالت اكثر من 13 مليون شخص.