أعلن مركز رصد ودراسة الزلازل والبراكين في اليمن أمس أن لا تأثير للنشاط البركاني الذي ثار مؤخراً في جزيرة «حيكوك» في البحر الأحمر، في الملاحة البحرية العالمية.
ونسبت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إلى رئيس المركز جمال شعلان قوله: إن فريقاً مكلفاً من المركز قام بمعاينة ودراسة النشاط البركاني الذي ثار مؤخراً في جزيرة «حيكوك» الواقعة في الجزء الشمالي من أرخبيل جزر «جبل الزبير» في البحر الأحمر. وأوضح أن تقارير الفريق أظهرت أن النشاط البركاني في الجزيرة خفيف ولا يؤثر في المناطق الساحلية، ولا يشكل حالياً أي خطورة على الملاحة البحرية.
وقال شعلان: إن النشاط البركاني بوضعه الحالي يتمثل تأثيره البيئي بنفث الغازات البركانية، وخصوصاً ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون، ولا يستبعد تجدد الخروج الكثيف لتلك الغازات في هذه المرحلة. وكانت تقارير محلية حذرت من خطورة النشاط البركاني في الجزيرة الواقعة في جبل الزبير بالبحر الأحمر، من أن يؤدي إلى تعطيل حركة الملاحة العالمية في تلك المنطقة الحيوية.