شدد حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، والذي يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية، على أنه يسعى الى تشجيع السياحة، بحيث تبلغ أعداد السائحين 20 مليوناً سنوياً، مؤكداً أنه لن يتخذ خطوات تؤثر سلباً على السياحة.
وقال نائب رئيس الحزب عصام العريان أمام حشد من أنصاره في مدينة شرم الشيخ، المطلة على ساحل البحر الأحمر، إن حزبه يريد زيادة أعداد السائحين، ولن يتخذ خطوات تؤثر سلباً على السياحة. ووصف ما يتردد عن أن وصول الإسلاميين للحكم سيضر بالسياحة ويغلق بيوت آلاف الأسر بأنها «مجرد شائعات يبثها فلول الحزب الوطني المنحل للتأثير على الناخبين». وأوضح: «لا يقلق أي مواطن يسعى على لقمة عيشه في هذا المجال».
وأشار إلى أن الحزب يهدف إلى اجتذاب 20 مليون سائح سنوياً، مقارنة مع نحو 12 مليوناً كانوا يزورون البلاد قبل الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، والاضطرابات السياسية التي تبعتها ودفعت السائحين للرحيل. وقال العريان إن القوانين المتعلقة بالخمور «لن تتغير»، وإن الحزب لن يؤيد أي تشريع قد يضر بقطاع السياحة، لكنه لمح إلى أن الحزب «قد يسعى لتقييد بعض أوجه شرب الخمور في العلن، بناء على القوانين الحالية». وقال إن القانون الحالي حال طبق «لن نزيد عليه».
وبموجب القوانين الحالية يمكن حبس أي شخص «يقبض عليه مخموراً في مكان عام لمدة تصل إلى ستة شهور». وأثارت النتائج القوية التي حققها الإسلاميون في الانتخابات البرلمانية مخاوف لدى الليبراليين وغيرهم، من فرض قواعد تحظر بيع الخمور والاختلاط في الشواطئ. وتعد السياحة أحد المصادر الرئيسية للعملة الأجنبية، وتشكل أكثر من عشرة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، ويعمل بها نحو ثُمن القوى العاملة.