ذكرت وسائل إعلام سودانية جنوبية أن حكومة جنوب السودان تعهدت التحقيق في حادث وقع عشية أعياد الميلاد عندما قتل جندي أربعة مدنيين وجندي آخر وأصيب 15 آخرون في إحدى الكنائس في منطقة خور فلوس في ولاية جونجلي. وقال الناطق باسم جيش جنوب السودان فيليب اغير إن «ما حدث مرعب وهي المرة الأولى التي يحصل فيها أمر مماثل مع الجيش»، مشيراً إلى أن جنوداً تابعين للجيش الشعبي لتحرير السودان، الذي أصبح الجيش النظامي لدولة جنوب السودان الوليدة، عثروا على زميل لهم قتيلًا ومصاباً بتسع رصاصات بعدما كانوا تبادلوا إطلاق النار مع مجهولين قرب إحدى الكنائس.

 وأضاف اغير إن الجنود أطلقوا النار «بشكل عشوائي ما أدى إلى إصابة مصلين كانوا سارعوا إلى مغادرة الكنيسة لدى سماعهم أصوات الرصاص»، موضحاً ان الضابط المسؤول عن مجموعة الجنود اعتقل للتحقيق معه، وأن تبادل إطلاق النار حصل بعدما قتل جندي من الجيش في انفجار لغم بينما كان يشارك في حماية الموكب الجنائزي للزعيم المتمرد جورج اتور الضابط المنشق عن الجيش الشعبي لتحرير السودان والذي قتل في معارك مع الجيش. يشار إلى أن جيش جنوب السودان يتألف من متمردي جيش تحرير شعب السودان الذي خاض قتالاً ضد الدولة المركزية في شمال السودان الخرطوم خلال سنوات من الحرب الأهلية. (