اعربت الامم المتحدة عن خشيتها من «مأساة كبيرة» في جنوب السودان مع استعداد الاف الشبان لمهاجمة قبيلة محلية في ولاية جونغلي.
وقالت رئيسة بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان هيلد جونسون في بيان :«انا قلقة جدا حيال معلومات وردت عن هذا الهجوم الوشيك والواسع النطاق ضد مدنيين في ولاية جونغلي». واضافت أنه «على الحكومة ان تتحرك الان اذا ارادت تجنب مأساة كبيرة». وافادت الامم المتحدة بأن دوريات جوية لبعثتها خلال نهاية الاسبوع سمحت برصد الاف من الشبان المسلحين من قبيلة لو نوير يستعدون لمهاجمة افراد من قبيلة مورلي قرب ليكوانغول في جونغلي.
والاحد، توعدت مجموعة تسمي نفسها «الجيش الابيض لشباب نوير» في بيان بـ«القضاء على قبيلة مورلي برمتها لانه الحل الوحيد لضمان سلامة مواشي قبيلة نوير على المدى البعيد».
واتهمت المجموعة الامم المتحدة والمتمردين السابقين في الجيش الشعبي لتحرير السودان بالاحجام عن حماية افراد قبيلة نوير.
وشددت جونسون على ان الحكومة هي المسؤول الاول عن حماية المدنيين، موضحة ان الامم المتحدة عززت وجودها في جونغلي وتقوم بتسيير دوريات جوية للحؤول دون وقوع اي اعتداء.