اقتحمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين أمس، المسجد الأقصى المبارك من بوابة المغاربة، وتجولت في باحات ومرافق المسجد المبارك بحراسات شرطية معززة.
وكان كبار حاخامات اليهود دعوا أنصارهم نهاية الأسبوع الماضي إلى اجتياح المسجد الأقصى في ما يعرف بعيد الهانوكاه أو الأنوار اليهودي، وإقامة طقوس وشعائر تلمودية في باحاته بهذه المناسبة، علما بأن هذا العيد يستمر لعدة أيام.
من جهة ثانية، وفي تصرف استفزازي للفلسطينيين داخل القدس القديمة، شارك مئات المستوطنين المتطرفين الليلة قبل الماضية في مسيرة استفزازية جابوا خلالها شوارع البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، وقاموا بقرعٍ الطبول بهدف إزعاج الفلسطينيين المقدسيين، ورددوا هتافات بشعارات عنصرية ضد العرب والفلسطينيين.
وكانت قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال، فضلاً عن عناصر أمن المستوطنين، أحاطت بالمشاركين في المسيرة الاستفزازية التي جابت شوارع البلدة القديمة القريبة من أبواب المسجد الأقصى المبارك، فيما شهد شارع الواد التجمع الأكبر لعناصر عصابات المتطرفين اليهود، وهم يلوحون بالأعلام الصهيونية ويرددون شعارات عنصرية، وأخرى تطالب بترحيل وطرد المقدسيين من القدس.
يذكر أنه تم أول من أمس تقديم مشروع قانون إلى البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) يقضي بإعلان القدس عاصمة موحدة لليهود.
كذلك، رفع مستوطنون متطرفون في نابلس صورا لمسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، خلال مسيرة شارك بها عشرات المستوطنين على طريق عنبتا غربي نابلس، ودعوا إلى التعرض لدغلس الناشط البارز على صعيد مقاومة الاستيطان واعتداءات المستوطنين.
إلى ذلك، أفادت الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اختطفت ثلاثة وعشرين نائبا منتخبا في المجلس التشريعي الفلسطيني، على خلفية نشاطهم السياسي.
وأشارت الشبكة في تقرير خاص أمس إلى أن سلطات الاحتلال تخضع غالبية للاعتقال الإداري غير القانوني، الخاضع لمزاج المخابرات الإسرائيلية وما تقدمه من تهم سرية ضد المعتقلين.
