كشفت مصادر جزائرية مطلعة أنه تم تعيين الجنرال عثمان طرطاق، المدعو «بشير» مديراً لمكافحة التجسس في الاستخبارات الجزائرية، لمكافحة ما تبقى من عناصر «القاعدة». وقالت مصادر صحافية إن التنصيب الرسمي للجنرال طرطاق على رأس مديرية الأمن الداخلي «مكافحة التجسس» تم الأسبوع الماضي، دون أن يتم الإعلان عن ذلك، بعد إعادة استدعائه للخدمة من التقاعد. وأشارت إلى أن رحيل الجنرال أحمد (عبد القادر خرفي) أرجعته مصادر إلى أسباب صحية، بينما رجحت مصادر أخرى أنه أقيل من منصبه. ويأتي اختيار طرطاق لخبرته الطويلة «في مكافحة الإرهاب خلال التسعينات» وإرادة الفريق محمد مدين المدعو «توفيق» رئيس دائرة الاستعلامات والأمن لاجتثاث ما تبقى من عناصر القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في شمال البلاد وفي الساحل، بحسب الصحيفة.
وكان الجنرال عبد القادر خرفي خلف في مديرية مكافحة التجسس الجنرال إسماعيل العماري، المتوفى في 2007، والذي عمل طرطاق معه، حتى إنه خلفه في المنصب بالنيابة قبل تعيين خرفي. يشار إلى أنه، وكالعادة، لم يتم إعلان التغيير بصفة رسمية، لا من قبل رئاسة الجمهورية، باعتبار الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولا من هيئة أركان الجيش الجزائرية التي تتبعها الاستخبارات.