نشط الاعلام الفضائي بعد ثورة 25 يناير بشكل ملحوظ وتأسست قنوات جديدة كان أبرزها قناة «التحرير» التي ترفع شعار «الشعب يريد تحرير العقول» وتصدر مشهدها الصحافي ابراهيم عيسى صاحب التاريخ الطويل بالمعارك ضد نظام الرئيس السابق حسني مبارك.
كذلك خرجت الى العلن فضائيات كثيرة منها شبكة قنوات «النهار» وشبكة «تلفزيون العاصمة» و«مصر 25» التابعة لجماعة الاخوان المسلمين وقناة «25» اضافة الى قناة «الوفد» التابعة لحزب الوفد الليبرالي، اضافة الى الكثير من القنوات الاخرى التي تنسب نفسها الى ثورة يناير.
واللافت ان معظم القنوات الفضائية الجديدة استعانت بنجوم تقديم كانوا يحسبون على النظام السابق ومن أشد المؤيدين له، خصوصا في ملف التوريث، حيث كانوا يكيلون الثناء على جمال مبارك نجل الرئيس السابق ويبرزون اخباره في اغلب برامجهم. لكن بعد الثورة انقلب هؤلاء على العهد السابق وركبوا موجة الثورة واضحوا يتكلمون بلغة أقرب الى لغة ثوار التحرير وهو الامر الذي يثير حالة من الاستياء لدى قطاع عريض من الشعب.