قتل ما لا يقل عن 100 شخص في أعمال عنف وقعت في شمال شرقي نيجيريا أعلنت فرقة بوكو حرام الاسلامية مسؤوليتها عنها.

وأكد مصدر طبي ان 80 جثة نقلت الى مشرحة مستشفى داماتورو، فيما قال مصدر آخر ان 20 جثة نقلت الى مشرحة في مايدوغوري بعد اعمال العنف التي اندلعت منذ الخميس الماضي في هاتين المدينتين وفي مدينة بوتيسكوم.

وقال ناطق باسم الفرقة ذكر اسمه ابو كاكا: «نحن مسؤولون عن الهجمات في مايدوغوري وداماتورو وبوتيسكوم».

بالمقابل، قال مفوض الشرطة بولاية يوبي لوان تانكو انه تم فرض حظر التجوال على المدينة من الغروب وحتى الفجر، مشيراً إلى أن القتال في داماتورو اندلع بعد ان اغار رجاله على مخبأ مشتبه به للحركة. واعتقلت الشرطة النيجيرية 14 شخصا يشتبه بانهم اعضاء في بوكو حرام وصادرت متفجرات بعد معركة بالاسلحة النارية خلفت اربعة قتلى من المتشددين وثلاثة من رجال الشرطة في مدينة كانو مطلع الاسبوع الماضي.

يشار إلى أن المواجهات بين قوات الامن والحركة المتطرفة اصبحت متكررة على نحو متزايد خلال الاسبوعين الماضيين مع تصاعد الصراع في الشمال على الرغم من ان هذا التمرد مازال محصورا ومتقطعا. وكانت «بوكو حرام» اعلنت مسؤوليتها عن عدد كبير من الهجمات في شمال نيجيريا الذي تسكنه اكثرية مسلمة، منها إعلان مسؤوليتها عن الاعتداء الانتحاري في اغسطس الماضي ضد مقر الامم المتحدة في العاصمة ابوجا الذي اسفر عن 24 قتيلا.