تعهدت الحكومة اليمنية الجديدة امس في برنامجها المقدم للبرلمان بتحقيق الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب وملاحقة فلول «القاعدة» في الأراضي اليمنية. وقال رئيس حكومة الوفاق محمد سالم باسندوة خلال تقديم البرنامج: «سوف نعمل على محاربة الإرهاب وفلول تنظيم القاعدة وتهيئة المناخ أمام تحقيق الانتقال السلمي والآمن للسلطة». والتزمت الحكومة اليمنية في بيانها بـ«توظيف كافة إمكانياتها وحشد كافة الجهود الوطنية من أجل استعادة الاستقرار السياسي والأمني».
وأضافت الحكومة انها «ستضع في مقدمة أولوياتها استعادة الخدمات المنقطعة منذ مطلع العام من ماء وكهرباء وتوفير المواد الغذائية الأساسية بأسعار مناسبة وحل أزمة المشتقات النفطية».
وقال باسندوة مخاطبا أعضاء البرلمان: «سنسعى إلى إقناع الدول العربية والأجنبية بإنشاء صندوق دولي خاص باليمن تكون مهمته تمويل المشروعات ذات الأولوية بالنسبة للتنمية». كما تضمن البيان الحكومي احترام حقوق الإنسان وتلبية ما وصف بـ«المتطلبات المشروعة للشباب في التغيير». واستند البرنامج إلى الدستور اليمني والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، مسترشدا بمشروع الخطة الخمسية الرابعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتخفيف من الفقر 2011-2015.
وفيما يعد تقاربا بين نواب المعارضة خاصة تحالف أحزاب اللقاء المشترك ونواب حزب المؤتمر الشعبي العام، شارك في الجلسة أعضاء الحكومة وأعضاء مجلس النواب من كافة الكتل البرلمانية للأحزاب والتنظيمات السياسية الممثلة بالمجلس والمستقلين.
بدوره، قال رئيس البرلمان يحيى الراعي: «ثقوا أن العمل سيكون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية تضامنيا وتكاملياً، بحيث تشكل الشراكة الوطنية عاملا حقيقيا في تحمل المسؤولية وأداء الواجبات وفقاً لمتطلبات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وما تضمنه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014 بالإضافة إلى المستجدات الوطنية التي يفرضها واقع الحياة اليومية المعيشية للناس». )
