احتشد آلاف الليبيين، مساء أول من أمس، في الميادين العامة وسط العاصمة طرابلس وفي مدن بنغازي ومصراتة والبيضاء ودرنة في مظاهرات غاضبة أطلق عليها «تصحيح المسار».

وطالب المتظاهرون المجلس الوطني الانتقالي بضرورة طرد رموز نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي من تشكيل المجلس والحكومة، ودعوا إلى انتخاب جمعية تأسيسية تحل مكان المؤتمر الوطني.

كما طالبوا بإعلان موعد محدد لكل الاستحقاقات الدستورية والديمقراطية، وتفعيل العدالة الانتقالية وتقديم أعوان القذافي وابنه سيف الإسلام إلى القضاء بعد تطهيره من الفساد، مشددين ضرورة تفعيل دور الجيش الوطني والتعامل بشفافية مع إيرادات البلاد النفطية.

ورفع المتظاهرون شعارات سياسية تندد بالانتقالي وأعضائه وتعهدوا المزيد من الاحتجاجات حتى تتحقق كل مطالبهم، مؤكدين رفضهم القاطع للتعامل مع من تورطوا في قتل الليبيين. وجاءت هذه المظاهرات رغم تعهد رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل الإعلان عن موعد انتخاب الجمعية الوطنية وتعيين اللجنة الانتخابية في أقرب وقت، مؤكداً عدم سماحه لأي عضو بالحضور في الاجتماعات المقبلة قبل الإعلان عن سيرته الذاتية على موقع المجلس الإلكتروني. )