اكتست مدينة بيت لحم، مهد المسيح عليه السلام، حلة جديدة، وابتهج مواطنوها وزوارها من مختلف الطوائف الدينية إيذانا باحتفالات أعياد الميلاد، التي تشكل مناسبة للمزيد من التقارب والتعايش الديني والوحدة.

وتنطلق الاحتفالات الرسمية الكبرى لهذه المناسبة ليلة الخامس والعشرين من الشهرالجاري، والتي يشارك فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وشخصيات فلسطينية دينية وسياسية واجتماعية واقتصادية وقناصل الدول الأجنبية المعتمدين لدى السلطة الفلسطينية وفعاليات رسمية وشعبية فلسطينية من الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

بالإضافة إلى من يتمكن من فلسطينيي قطاع غزة من المشاركة بهذه المناسبة الدينية .وقال مدير معهد ادوارد سعيد للموسيقى في بيت لحم خليل الياس لـ«البيان» إن «التعاون والتآلف بين الطوائف بكاملها موجود منذ القدم ولا فرق بين طائفة غربية أو شرقية فالجميع يشارك بهذه الاحتفالات سواء كان من الطائفة الغربية أو الشرقية»، مشيراً إلى أن الاحتفالات هذا العام اقتصرت على الطقوس الدينية، نظراً لضيق الحال والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطنون جراء الجدار الفاصل الذي تقيمه إسرائيل حول المدينة والذي يسلبهم أرضهم وحياتهم.