أدانت فرنسا وبريطانيا بشدة أمس التفجيرات التي ضربت العاصمة العراقية بغداد وأوقعت عشرات القتلى ونحو 200 جريح، ودعتا إلى تخطي الأزمة السياسية في العراق.
وأصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بياناً قالت فيه ان «فرنسا تدين بشدة سلسلة التفجيرات المجرمة التي وقعت في عدة أحياء ببغداد وخلفت ما لا يقل عن 57 قتيلاً و176 جريحاً». وعبرت عن تعاطفها مع الشعب العراقي وعائلات الضحايا، معربة عن تضامنها مع السلطات العراقية في معركتها الشجاعة ضد «الإرهاب».
وقالت الخارجية الفرنسية انه «في هذا الإطار، من المهم جداً أن يتم تخطي الأزمة السياسية، ونحن ندعو كل الأطراف العراقية إلى الحوار للحفاظ على الوحدة الوطنية واستقرار البلاد». وذكر البيان ان «فرنسا تقف إلى جانب العراق وتجدد تأكيدها الدعم الكامل لكل القوى السياسية الديمقراطية والحكومة العراقية الملتزمة بجهود إعادة الاستقرار والأمن» إلى العراق.
كذلك، أدان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ سلسلة التفجيرات التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد، ووصفها بـ«الجبانة».
وقال هيغ: «أُدين الهجمات التي وقعت في بغداد صباح اليوم وأدت إلى مقتل وجرح عدد كبير من الناس، وأُقدم التعازي للثكلى والجرحى». وأضاف أن «هذه الهجمات الجبانة تأتي في وقت من التوتر السياسي في العراق، وآمل أن يقف القادة من مختلف ألوان الطيف السياسي والطائفي معاً من أجل إقامة حوار لضمان الاستقرار السياسي في العراق، وبناء مستقبل مستقر».
وأبدى وزير الخارجية البريطاني استعداد بلاده «لدعم العراق في جهوده الرامية إلى هزيمة التطرف والإرهاب».