اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تمديد بقاء بعض عناصر منظمة مجاهدي خلق في العراق لستة اشهر ضمن خطة للامم المتحدة، لكن المنظمة الايرانية المعارضة «رفضت» هذه الخطة.
وقال المالكي، في مؤتمر صحافي في بغداد: «قررنا طرد هذه المنظمة نهاية 2011، لكن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قدم مقترحا للحكومة العراقية طلب به تأجيل خروجهم من العراق ستة اشهر، ونحن وافقنا بشروط». واضاف ان الشرط الاساسي «هو ان يخرج نصف عددهم من المعسكر خارج العراق نهاية السنة الحالية، وممكن ان يتم تأجيل خروج الباقي منتصف العام المقبل 2012 اي بعد ستة اشهر، لكن منظمة خلق رفضت مقترح الامم المتحدة». وتابع: «الامر حالياً هو بيد المنظمة الاممية».
من جهة اخرى، أعلنت منظمة مجاهدي خلق في بيان انها مستعدة للموافقة على «حل سلمي» للقضية، ونقل عناصر من المنظمة الى دولة ثالثة. كما قالت رئيسة المنظمة في الخارج مريم رجوي انها مستعدة لزيارة بغداد لاجراء محادثات مع الحكومة العراقية بهذا الخصوص.