صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من حملتها الممنهجة ضد الفلسطينيين، وهدمت آلياتها عدداً من المنازل والبيوت الجاهزة الفلسطينية في كل من الأغوار والقدس، وشردت عدداً من العائلات، كما تم تدمير شارع بطول أربعة كيلومترات في نابلس، في حين اعتقل الجيش 13 فلسطينياً في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ففي الأغوار، هدمت آليات الاحتلال عدداً من «البركسات» ومنازل السكان الفلسطينيين البدو، وشردت عدداً من العائلات البدوية من سكان منطقة فصايل.
كما هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال منشآت صناعية، في حي الثوري ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، تزامناً مع عمليات تجريف واسعة النطاق تقوم بها آلات البلدية للملعب الترابي التابع للكلية الإبراهيمية بحي الصوانة، الذي لا يبعد عن أسوار القدس سوى بضع عشرات من الأمتار.
وفي تطور لاحق، قامت عناصر من طواقم البلدية ومهندسون تابعون لها بمسح المنطقة، تمهيداً على ما يبدو لتهيئة الأرض لبناء ـ ما كانت أعلنت عنها ـ «كليات الأمن القومي»، التي تحاول بلدية الاحتلال إقامتها على حساب أراضي المواطنين المقدسيين، وعلى حساب الكلية الإبراهيمية. الى ذلك جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، طريقاً معبدة في بلدة حوارة جنوب محافظة نابلس بالضفة الغربية.
اعتقالات
من جهة أخرى، اعتقل الجيش الإسرائيلي 13 فلسطينياً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وزعمت الإذاعة الإسرائيلية ان الاعتقالات طالت مطلوبين يشتبه بضلوعهم في تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية. وذكرت أن سبعة فلسطينيين اعتقلوا في مدينة جنين، واثنين في قرية دوما قضاء رام الله، والعاشر في مدينة الخليل. إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس ثلاثة شبان فلسطينيين شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة.
وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن الثلاثة حاولوا التسلل الى إسرائيل عبر الحدود الموازية مع غزة، حيث اعتقلتهم قوات الاحتلال قرب بوابة أبوقطرون شرق البريج، ووصلت قوات إسرائيلية كبيرة إلى المكان معززة بمروحيات حربية ودبابات، حيث توغلت مئات الأمتار شرق المخيم. من جانب آخر، ذكرت مؤسسة «الضمير»، التي تعنى بشؤون الأسرى الفلسطينيين، أن الاحتلال الإسرائيلي قام باعتقال ما يزيد على 20 مواطناً مقدسياً منذ إعلان افتتاح معبر شعفاط العسكري الجديد شمالي مدينة القدس المحتلة قبل أسبوع.
