أكد الرئيس القادم للبرلمان الأوروبي مارتن شولز أن قرار البرلمان عرقلة التصديق على اتفاقيات برفع مستوى العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وإسرائيل سببها عدم وجود تقدم في عملية السلام، والرغبة في الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتغيير موقفها.
وقال شولز، في حوار مع صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية نشرته على موقعها الالكتروني أمس، «إذا ما تعاملت إسرائيل بجدية للخروج من هذا الجمود، فإن البرلمان الأوروبي سيستجيب وفقا لذلك».
وأضاف: «وبوصفي رئيسا، فإني سأعمل على التوصل إلى حلول وسط. ولدي الآن انطباع بأن الرغبة في الوصول إلى هذه الحلول في البرلمان الأوروبي أكبر منها داخل حكومة إسرائيل». وفي سؤال عن احتمال ترشح إسرائيل لعضوية الاتحاد الأوروبي، قال: «طالما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرلمان في السلطة، فإنه حتى الدول التي تؤيد نظريا عضوية إسرائيل ليس لديها فرصة لإقناع الآخرين بدعم الفكرة».
وأضاف: «لا يمكن أن تكون إسرائيل عضوا في الاتحاد، ولكن من المؤكد أن تحصل على أكبر قدرة على النفاذ إلى الأسواق الأوروبية». وقال: «المشكلة الكبرى هي انه لا يوجد إجماع بين دول الاتحاد الأوروبي». )