قالت صحيفة «لوموند» الفرنسية ان مشروع القرار الخاص بإنهاء العنف في سوريا الذي قدمته روسيا إلى الأمم المتحدة، يظهر أن الدبلوماسية الروسية تفكر في مرحلة ما بعد الرئيس السوري بشار الأسد.ورأت الصحيفة في عددها الصادر أمس، أن من الضروري التحضير لهذه المرحلة، مشيرة إلى أن هذه المرحلة يمكن أن تأتي بشكل أسرع مما هو متوقع. وأضافت إن دولة مثل تركيا «يمكن أن تلعب دورا محوريا في فترة ما بعد الأسد».
ووصفت الصحيفة الفرنسية مقترح التفكير في إنشاء آلية تشاورية بشأن مستقبل سوريا بأنه «مسألة منطقية» وذلك بالنظر إلى المشاكل المحتملة لفترة ما بعد الأسد والتي تتمثل في نذير حرب أهلية وزعزعة استقرار المنطقة.
وأشارت في هذا الصدد إلى ضرورة تكوين مجموعة اتصال خاصة بسوريا تحت قيادة الأمم المتحدة وتضم تركيا والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا. ورأت الصحيفة أنه من الممكن لهذه المجموعة أن «تكثف الضغط على المقربين من الأسد وفي الوقت نفسه تعمل على إعداد تحول سلمي في دمشق».وكانت روسيا والصين قدمتا الخميس الماضي مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يهدف إلى إنهاء أحداث العنف في سوريا، والتي قالت الأمم المتحدة إنها «أودت بحياة أكثر من خمسة آلاف شخص)